الحبّ هو الحلّ الوحيد إيتي هيلسوم
567 zobrazení • 1. 3. 2010 • 30:00
وإنَّما علينا نحنُ أنْ نُسَاعِدَكَ وأن نُدافع حتى النِّهايةِ عَنِ المَسْكِنِ الذي يَأْوِيكَ فينا."
إنَّ هذا الفيلم يتيح لنا أن نكتشف الرسالة المذهلة لحياة "إيتي هيلسوم" هذه الشابّة اليهودية الهولّنديّة التي، خلال السنوات المأساوية من الاضطهاد النازي في أوروبا بين 1940 و1943، تكشف لنا عن خبرتها الرّوحية، وهي خبرة مُشِعّة وعميقة!
في حين أنّها كرّست نفسها لمصير اليهود الذين وقعوا ضحيّة الاضطهاد النازي ، الذي تسمّيه هي نفسها اضطهاد من "النموذج الديكتاتوري، المنظّم على قياس الجموع، وشاملاً لكلّ أوروبا"، تشهدُ إيتي على اكتشافٍ إستثنائي: وهو وجود الله في حميميّة ذاتها! هذا الإكتشاف لا رجوع عنه وما من شيءٍ في ماضي إيتي يظهر لنا أنّها كانت معدّة لهذا الإكتشاف: فهي لم تتلقّ أي تعليم ديني؛ رسالتها منقولة خارج أيّ إطار عقائديّ ومؤسّساتيّ.
كتبت إيتي في غضون عامين، بدءً من 8 آذار 1941، مذكّرات مسيرتها الشخصية، بشكلٍ صادقٍ ومؤثّرٍ بفرادته. نُشِرَتْ مقتطفات كثيرة من كتاباتها وقسم من مراسلاتها وترجمت إلى 14 لغة منذ الثّمانينيّات تحت عنوان : "حياة متحوّلة".
تكشف كتاباتها عن تطوّرها الذي أدّى إلى تخلّيها تدريجياً عن حياةٍ مليئةٍ بالفوضى لتستبدلها بحياة اتّحادٍ مع الله وتقديم ذاتها. وبما أّنها أدركت أنَّ "الحبَّ هو الحلّ الوحيد"، وفي الوقت الذي كان فيه المحتلين النازيين يجمعون اليهود في هولندا في مخيم يستيربورك قبل ترحيلهم إلى معسكر أوشفيتز، رفضت إيتي الهرب واختارت الذّهاب إلى معسكرات الموت لتخفِّف محنة كلِّ هؤلاء البائسين: فهي تريد أن "تكون بلسماً لجراحٍ كثيرة" و أن "ترافق الله في هذه الظلمات".
في ال 15 من أيلول سنة 1943، تمّ تعيينها، مع عائلتها والمئات من اليهود الآخرين، على متن ذاك النقل المشؤوم المُتجه إلى مخيّم أوشفيتز. توفيت في أوشفيتز في 30 من تشرين الثّاني 1943. وكان عمرها 29 عاماً.
* * *
رسالة إيتي هيلسوم تستند إلى العديد من الخبرات والأحداث. في هذا الفيلم، أثرنا عِدَّة نِقاط:
- عمل الروح من خلال علاقة مرافقة مع طبيب النفس الجرّاح جوليوس شبير؛
- نِعَمُ حضور الرّوح القدس في داخلها؛
- صورتها عن إله "أعزل" يجب مساعدته: "سأساعدك، يا إلهي، كي لا تنطفئ فيّ"،
- رفضها المطلق للكراهية؛
- قبولها للحقيقة المأساوية وثقتها بالله أمام الأمر المحتّم؛
- عمل كتابتها الذي ينمو من خلال الإصغاء "داخل" ذاتها، دون مجاملة وبإخلاص لِ"إلهامات" الرّوح القدس.
ب. ما العمل بعد مشاهدة الفيلم؟
نقترح عليكم المشاركة في مجموعات صغيرة حول السؤالين التاليين :
بماذا أثّرَت فيّ شخصيًا رسالة وحياة إيتي هيلسوم؟
" كُلَّ صَبَاحٍ، وقَبلَ المُبَاشَرَةِ بالعَمَلِ، "سوفَ أَتَّجِهُ نحوَ الدَّاخِلِ"، أَدْخُلُ إلى ذاتي". بماذا تحاكيني هذه الجملة من إيتي؟
Ce film est réalisé par la Communauté du Chemin Neuf via le réseau international de prière « Net for God ».
Pour plus d'informations : www.netforgod.tv
Pour nous contacter : netforgod@chemin-neuf.org
méně
(arabic) العربي